السيد هادي الخسروشاهي
50
قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة
ترجمة إحدى الرسائل التي بعثها إليَّ العلّامة القمي من طهران طهران 21 ارديبهشت 1340 ه ش « 1 » هو السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته ندعو اللَّه أن يمنّ عليكم المزيد من التوفيق في حياتكم وأعمالكم ، ونتمنّى دائماً النجاح والموفقية في بلوغ جميع أمنياتكم بفضله ولطف منه إن شاء اللَّه . لقد وصلني الطرد الذي بعثتموه إليَّ ، ويحتوي على عدّة من النشريات الشريفة ، وقد تشرّفت بمطالعتها ، ولايسعني إلّاأن أقدم جزيل شكري العميق لكرمكم ومحبّتكم لنا ، وأُعلمكم بشغفي الكبير لمطالعتها ، وخصوصاً ما يتعلّق بالمواضيع التي أشرتم إليها من قبل ، وكذلك التي تتعرّض لفكر التقريب ، ودار التقريب أيضاً . وممّا زاد سروري في هذا الطرد ، ما رأيته في النشريات من نظم فكري وعلمي وافر على صعيد التحرير ، وروعة ظاهرة في تنظيم الموضوعات الذي عكس صورته على هذا العمل بأجمعه ، فأثمر شيئاً مرتّباً جذّاباً للقلوب ، لما يضمّ أطرافاً من الموضوعات جمعت في بوتقة واحدة ، وردود سريعة على مواضيع طُرحت وكُتبت مؤخّراً . . . فهي مفخرة ولاشكّ للجميع . وأعلمكم أنّه قد وصلتني نسخة من كتاب حول حياة آية اللَّه السيد الفقيد « 2 » رضوان اللَّه عليه الذي أرسله لنا الفاضل المحترم المحقّق السيد الدواني عن طريق البريد ، فشكراً جزيلًا . فإذا جئتم إلى طهران هذه الأيام القلائل نأمل أن نلتقي بكم ، فإنّنا في شوق للقائكم . وطبعاً حاولوا أن تتّصلوا بنا أولًا تلفونياً ، لأجل اطّلاعنا وتخصيص الوقت المناسب للقيام بضيافتكم . مع دعائنا القلبي : محمد تقي القمي
--> ( 1 ) . أي قبل 45 سنة ( 2 ) . يريد المرحوم آية اللَّه السيد البروجردي قدس سره